سيزيف مصري

في الأسطورة الأغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، بلا نهاية. ما أشبه ذلك بنا، أولادك يا بلدي

Tuesday, August 07, 2007

العِشرة صعبانة..صعبانة عليا

العِشرة صعبانة..صعبانة عليا


يا أغلي من ضي عنيا ..العشرة..العشرة صعبانة، صعبانة عليا




هي الحقيقة إن الموضوع مش موضوع عِشرة بس. لما كان آخر يوم ليك في الجامعة سنة 1999 كان عندك مشكلة. بس كنت غلطان. بدأت تتعلم إن العلاقات الحقيقية مهما قابلها عراقيل وصعوبات بتستمر، زي ما العلاقات اللي مش حقيقية أو فيها مشكلة بتنتهي مهما طال عمرها، مع أول إعصار يقابلها أو أحياناً أول مطب صغير. يعني ببساطة ما تبكيش علي أي علاقة تنتهي


ورغم ما في هذا الاكتشاف وتلك الحكمة من وجاهة لسة برضه عندك مشكلة


في كل مرة بتحب حد بجد، أو حتي بتعمل صداقة عميقة مع حد جديد، بتتعب لما الأوضاع تتغير، أو حتي لما تحس إن فيه مشكلة حاصلة في العلاقة - سواء فاهم أبعاد المشكلة أو لأ


ويبقي عليك إنك تمارس سلوكك السيزيفي الذي لا تتمناه لأحد ولا تُحسد عليه، وتبدأ من جديد مع حد تاني. لحد امتي أو كام مرة ممكن تعمل ده...ما تعرفشي


بس بتبقي إيه مشكلتك في الحالة دي؟


أنك بتحس وكأنك بتسيب جزء من روحك في كل علاقة، وبالتالي بيبقي صعب عليك الاحساس بإن الطرف التاني ممكن يمشي أو يبعد عنك وياخد الجزء ده معاه..بس مش أي حد ممكن يفهم الكلام ده..، ده حتي إنت احياناً بتحسه من غير ما تفهمه

زي احساسك بإنك مش عايز تكمّل ولا تكتب التدوينة دي
المهم إن الكلام ده ما يمنعكشي إنك تسيب نفسك للعلاقة للنهاية، لأنك ما عندكشي أي بديل أو حل تاني..الحب والدفا أحلي حاجة في الدنيا بالنسبة لك، والصداقات بتعملك توازن، خاصة لما ما يكونشي عندك علاقة حب..ممكن تقول إن اللحظات الجميلة في أي علاقة هي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخليك تحتمل كل تلك الاحتمالات للألم، وتستاهل التعب اللي ممكن تعانيه لو العلاقة جري لها حاجة...فتقضيها حتي يقضي الله أمراً كان مفعولا.....مش كده برضه أحسن؟

هامش

الأغنية لعبد الغني السيد ولحن فريد غصن، سمعتها لأول مرة في حفلة أسامة فؤاد. الحفلة كانت جميلة وانا انبسطت فيها جداً. وطبعاً أكيد إن تلك الصدف الصغيرة زي إن أسامه كان عنده برد (لأول مرة السنة دي) قبل الحفلة بكام يوم، وإن ماتش الأهلي والترجي كان في نفس يوم الحفلة (4 أغسطس) وإن كرم مراد كان عنده حفلة في نفس الوقت تقريباً في الساقية برضة، وإن عيد جواز ياسر و هبه كان في نفس اليوم وكانوا في نويبع بيحتفلوا بيه، وإن حد صاحبنا تاني كان عنده حالة وفاة، وتاني عنده تسجيل وتالته عندها مونتاج، كل دي مجرد صدف مالهاش علاقة بحظ أسامة الذي يروج عنه المغرضون أنه من جماعة الرِّجل الملهلبه، اللي لو قلنا اسم مؤسسها ممكن البلوجسفير كله يتحرق حريق افتراضي غير تقليدي..وممكن كمان نضيف علي ده العرسة اللي جريت علي المسرح وأسامة بيغني أغنية العر..العشرة صعبان عليا وكأنها داخله علي الكيو....اتمني الحفلة الجاية يا أوسو تكون في ظروف ألطف..والسلام ختام

1 Comments:

  • At 3:51 AM, Blogger free_soul_girl said…

    مش ينفع كده يا ايمن كل ما تعرف حد تتضيع حته مر روحك يعني كل شويه تقل حته يا ابني هوا انت فيك كام حته
    اصلاً؟؟
    اما اسامه بقى تفتكر اذا مش كان ليه علاقه بمؤسسه الرجل الملهلبه يبقى ليها علاقه بايه؟
    واعتقد والله اعلم ان تأثير اسامه كان واصلنا لحد نويبع

     

Post a Comment

<< Home