سيزيف مصري

في الأسطورة الأغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، بلا نهاية. ما أشبه ذلك بنا، أولادك يا بلدي

Thursday, November 22, 2007

بلغوها

بلغوها إذا أتيتم حماها....أنني مت في الغرام فداها
---
واذكروني لها بكل جميل....فعساها تبكي علي عساها
---
وبحق الوفا أعيدوا عليها ما عرفتم من عذابي في هواها
---
واصحبوها لتربتي فعظامي تشتهي أن تدوسها قدماها
---
بشارة الخوري
والأغنية لغالية بن علي

1 Comments:

  • At 5:26 AM, Blogger الكونتيسة الحافية said…

    هي التي علمتني كيف اعشقها هي التي سقتني شهد رياها

    روح من الله سواها لنا بشرا كساها حسنا وجملها وحلاها

    وان عبدتها لا اشراك بالله لاني انا في هواها اعبد الله

    جمييييييلة

     

Post a Comment

<< Home