سيزيف مصري

في الأسطورة الأغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، بلا نهاية. ما أشبه ذلك بنا، أولادك يا بلدي

Tuesday, August 15, 2006

ديفيد وجرجس وحسين ...فيلم رعب




شاركونا رعبنا في
ديفيد وجرجس وحسين ...فيلم رعب

في مهرجان المسرح المستقل موعدنا...

تأليف: ياسر علام
إخراج: صبحي الحجار
فرقة مقهي 87

الأحد 20 أغسطس
علي مسرح التاون هاوس
تمام التاسعة مساءا

1

نعيم : بص يا جرجس لازم تفهم إن مش أوسخ حاجة في الدنيا أنك تعيش طول عمرك مدلدل ولا حاجة، ولا أوسخ حاجة في الدنيا إنك تعيش طول عمرك خايف تقرب من اللي جانبك سواء كان معرفة-حلوة معرفة دي- سواء أكان معرفة أو حتى نكرة، خايف تقرب لأنك فاهم إنه فاهم أنك رحتك وحشة، أوسخ حاجة بقى أنه يبقى ده أمر واقع والوهم يشممك رحتك فتلاقيها فعلاً مش حلوة
.

المقدم : يعني أخويا أبو جرجس اللي جاي النهارده يقدم حب، ويخلي الدماغ تدخل في حتت غريبة، يعني الوحدة الوطنية، وأول ما قالوا يا وطنية قالوا الوحدة، يعني الوحدة وشباب الوحدة، ماقلوش العبور، ماقلوش مايو، ما قلوش الكوبري، ماقلوش الوراق، يعني الوحدة، وأدب الوحدة، وكل الأخوة الكفاتسةع العين والرأس، وسمعني الأم في المغارة وأنا وأنت في المغارة
..

الناظر : جرجس أقعد وأفهم أنا هكلمك بالحسنى، إحنا مش عايزين مشاكل، وأنا حضرة الناظر، قبل ما أكون ولي أمر الطالب اللي صفيت عينيه، بص يا حبيبي مش عايزين الأمور توسع، ده مجرد لعب أطفال، وأنت طفل، وهو طفل، والأطفال أحباب الله، يعني حتى أنت يا جرجس ربنا بيحبك، وأنا بحبك، وكلنا بنحب بعض، مش عشان الدين لله والوطن للجميع زي ما بيقول الكفرة ولاد الكلب، لأ علشان الدين لله، والوطن لله، وربنا أمرنا كلنا تحب بعض، وهو بقى عنده الحساب يوم الحساب، يعفو عن اللي عايز يعفوا عنه، ويحرق اللي عايز يحرقه، وينزع جلد اللي عايز ينزعه، ويسقي العلقم والحنضل والزقوم للي عايز يسقيه، ويفعص عين ميتين أم اللي عايز يفعص ميتين أم عينه، وهناك بقى معاه مافيش بكبكه ولا أمن دولة تنط في عب كل من أتجارأ وحاول ياخد حقة من ولاد الأح.. الأحبة..

2

لمعت نظرة في عين المسئول الإعلامي الكبير عاكسة إحساسه بالظفر،
وقال: ما أعظم هذا الشعب الذي أخذ يشير بيديه بعلامة النصر، ما إن شرعت في الحديث بل وطوال حديثي، عن الوحدة الوطنية، وواجبنا الحتمي في تجاهل القلاقل الفردية التي قد يثيرها المغروضون،
نحن أمة واحدة، واحدة، واحدة ،
ظلت وتظل وستظل بخير..
ولم يطب للشاب الطموح جداً الذي يصحبه أن يفسد عليه لحظة تأمله الحالم بأن ينبهه إلي -ما يعلم أن الكبير يعلمه تمام العلم - من أن أشارة النصر تحتاج لأصبعين أثنين..، وليس لأصبع واحد!
ياسر

3

الأصدقاء،
في زيارة قمت بها لجامعة عين شمس منذ فترة قريبة رأيت مشهداً لم أره طوال سنوات دراستي بها، والتي أمتدت لتشمل عقد التسعينات بأكمله تقريبا،
المشهد عكس مناخاً مغايراً لما كان سائداً،
لقد كانت بعض المحجبات يجلسن في دائرة أودوائر، يحيط بهن بعض الشباب،
وفي بقع أخرى كانت فتيات دون حجاب يسرن وقد أحاط بهن ذكورهن،
وكان ثمة فضاء ميليشياتي يعلن عن نفسه..
كان الحضور الطائفي جاثماً مترقباً متحفزاً..
وجزعت..،
وبعد شهور كانت القيمة المخبوئة والتي تتواثب في الحوار الذي جمعني بالصديق المخرج الفنان صبحي الحجار نفس الرعب،
وهنا تولدت فكرة الورشة التي أثمرت نص وعرض،
بدأت بالأسم وخلقت له المسمى،
شاركونا رعبنا في (ديفيد وجرجس وحسين) رعب.......
في المهرجان المستقل القادم موعدنا...
ياسر


4

Horror is the word. Every person has his or her horror, and in our performance we speak out ours: sectarian violence in Egypt. What if?
The one-way street, where you meet nothing but the word…H O R R O R.

We invite you all to share us the horror by watching our performance, presented within the Independent Theatre Festival.

David, Girgis and Hussein…A Horror Film

Written by: Yasser Allam
Directed by: Sobhy El-Haggar
Maqha 87 Troupe

Sunday, 20th of August
On the Town House stage
At 09:00 pm


NB: After performing in the festival, we wish to perform the play anywhere and everywhere, with or without money, lest anyone should not share the horror.

Call or email us:
+2010 286 51 69,
yasseryallam@yahoo.com


بعد المهرجان سنحب أن نقدم عرضنا في كل مكان وأي مكان، بمقابل وبدون مقابل، حتي لا نترك أحدا دون أن يشاركنا هذا الرعب.

كلمنا أو راسلنا:
, +2010 286 51 69
yasseryallam@yahoo.com
عنهم
سيزيف

3 Comments:

  • At 3:45 PM, Blogger sabrina said…

    شكلها مسرحية حلوة
    you should write it all in the blog ,incase if we can not come

     
  • At 4:43 AM, Blogger سيزيف مصري said…

    OK, I promise that I will post the text - I think it will be important, and perhaps some photos of the performance as well will be posted later on. But I will post the text after the performance - Sunday 20.

     
  • At 10:42 PM, Blogger moza11223 said…

    dear brother and sister.
    i love egypt because you are egypt. and i wish you all good luck and i hope that you will preduce more and more god blass you and god blass egypt.

     

Post a Comment

<< Home