سيزيف مصري

في الأسطورة الأغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، بلا نهاية. ما أشبه ذلك بنا، أولادك يا بلدي

Thursday, March 15, 2007

أن تكون تلك هي التدوينة الأخيرة؟


في الأسطورة أن سيزيف في الجحيم
وعقابه الأبدي هو رحلة الصخرة السيزيفة أعلي وأسفل الجبل
لا أمل لديه في الخروج، ولا في الرحمة، ففي الجحيم خلود بلا موت..الخلود! ما أبشعها كلمة في رحلتك
أشعر أحياناً بأنه يجب أن ينتهي كل هذا
لماذا أرغب الآن في ألا أكمل تلك التدوينة؟
.........
.........
يمكن أن ينتهي كل هذا، بسهولة متناهية. لماذا لم تعد هناك متعة في الكتابة؟ في قراءة التعليقات؟ في معرفة أن عدد الأصدقاء أو القراء يزيد ويزيد؟
في قراءة مدونات الآخرين؟ لا أذكر آخر مرة تحمست فيها لقراءة مدوناتي المفضلة
"ما للجمال مشيها وئيداً؟! أجندلا يحملن أم حديداً؟"
"في مغيب آخر أيام عمري سوف أراك، وأري الذين كنت أحبهم."
"عايز تبني الوطن قبل ما تبني نفسك؟"
"سأعمل ولن يوقفني شيء"
..........
هل حقاً سيعنيني أن تكون تلك هي التدوينة الأخيرة؟
هل سيعني أحد..حقاً. وذلك الذي قد قرر أنني حبيس اللعنة في الجحيم؟
.........
.........
العيب في الصخرة سيزيف؟ أم في يديك السائبة؟ أم العيب كل العيب فيمن لا يطيع؟
.........
أنا

5 Comments:

  • At 9:23 AM, Blogger shlapia said…

    التدوين مجرد تنفيس عن الوجدان حتى ولو بندون لنفسنا ,,,كفاية اننا بنحس ان افكرانا اتحولت من مجرد افكار فى الدماغ لكلمات فى صفحة ,,,اكتب عن الى جواك من غير ما تستنى تعليق او حتى قراء يقروا مدونتك ,,اكتب عشان تحس انك موجود وان افكارك ليها معنى ,, سلام

     
  • At 12:06 PM, Blogger توتة توتة said…

    لا تجعلها تدوينتك الاخيرة

     
  • At 2:38 PM, Blogger lastknight said…

    ماتكتبه يضىء لنا و لو جزء من العتمه التى نعيشها جميعا .. اتستكثر على أصدقائك ضوء الشموع ؟
    لا تكن بخيلا .. اكتب .. و استمر ..و دعنا نتعلم منك

     
  • At 5:13 AM, Blogger سيزيف مصري said…

    اشكركم....علي مالا أستحق

    مودتي

     
  • At 5:46 AM, Anonymous اخبار مصر اليوم said…

    لا مش اخيرة ان شاء الله

     

Post a Comment

<< Home