سيزيف مصري

في الأسطورة الأغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، بلا نهاية. ما أشبه ذلك بنا، أولادك يا بلدي

Wednesday, December 05, 2007

و توحشتك



وتوحشتك


ممكن أوصف اللي عندي من يومين بإنه نوستالجيا


حاجتين الإنسان بيعملهم عشان يتعامل مع رفضه أو عدم رضاه عن الواقع، الخيال والتذكر. تحلم باللي ماحصلش أو عمره ما هيحصل، فيبقي اللي إنت عايزه معاك أو في إيدك. وتفتكر لحظات جميلة مرت عليك مع حد فتترسم ابتسامة خفيفة علي شفايفك، إنت وبس اللي عارف سببها


البني آدم بيحتاج ده، في وسط الإخفاقات والأحلام البعيدة وعدم دوام الحال، اللي من المحال


طبعاً الكتير منه ممكن يبقي مَرَضي وعايز علاج، والقليل منه بيساعد علي تحمل الحياة، وحمل الصخرة من جديد لرحلة تانية، أو الصبر لآخر الطريق/الجبل
...
واللي دايماً بيحسسنا بجمال الماضي والذكري، إدراكنا إنه عمره ما هيتكرر. ومحاولاتنا لتكراره ممكن تبسطنا لكن مش هتعيشنا فيه زي ما بنتمني
اللي بيخللي لحظات معينة أجمل، حتي واحنا بنعيشها، احساسنا بإنها هتنتهي. إن فيه وقت لازم نروّح، والقعدة تخلص. يمكن كل ما بقت بعيدة عننا، وصعب تتكرر، كل ما حسينا إنها أجمل..يبقي اللي ممكن نعمله إنا نفتكرها
..
تحية لرفاق الماضي اللي عمرهم ما هيقروا الكلام ده، وذكري الغنا علي الرصيف واللعب واللعب واللعب..لحد التعب
...
وتحية عطرة بريحة مسك الليل لرفاق رحلة الإسكندرية في 19 يونيو 2007 لحفلة سعاد ماسي، من أجمل الأيام التي لم تأتي بعد

...........

مسك الليل في ألبوم بنفس الاسم لسعاد ماسي والصورة لحمدي رضا

.........

في هاد الوقت كي الحال كل دقيقة يتبدل

في هاد الوقت كي وراق الشجر تبدأ تدبل

و ريحات التراب.. كي تصب شتاء

دمعة في عيني تلعب.. نتفكرك إنت

في هاد الوقت كي تغيب الشمس.. و ماتزيد تبان

في هاد الوقت كي الطيور.. تهاجر الأغصان

و ريحة التراب.. كي تصب شتاء

يبان لي طريق طويل ..بلا بيك إنتا ..ااااااه

و توحشت و توحشت و توحشتك

شبعت الويل..و توحشت ريحة..مسك الليل

و توحشت و توحشت و توحشتك
شبعت الويل..و توحشت ريحة..مسك الليل

توحشت الطرقان اللي حفظوني

توحشت حتى اللي كرهوني

و ريحة التراب..كي تصب شتاء

يبان لي طريق طويل.. بلا بيك إنتا..ااااااه

و توحشت و توحشت و توحشتك

1 Comments:

  • At 12:45 AM, Blogger رعشة هدب said…

    سيزيف

    أهديتني صباحاً ولا أجمل
    شكرا ولن تكفي

    نور

     

Post a Comment

<< Home